السيد جعفر مرتضى العاملي

25

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

« عليه السلام » : أدركه ، وخذ الراية ، وكن أنت الذي تدخل بها ( 1 ) . واستبعد ذلك الحافظ من عمر هنا ؛ لكونه كان معروفاً بشدة البأس عليهم ( 2 ) . وعند محمد بن عمر : أن عبد الرحمن بن عوف ، وعثمان بن عفان ، قالا ذلك لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 3 ) . وقال ضرار بن الخطاب الفهري - فيما ذكره محمد بن عمر ، وأبو عثمان سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي - شعراً يستعطف رسول الله « صلى الله عليه وآله » على أهل مكة ، حين سمع قول سعد ، قال أبو الربيع : وهو من أجود شعر قاله . وعن جابر : أن امرأة من قريش عارضت رسول الله « صلى الله عليه وآله » بهذا الشعر ، فكأن ضراراً أرسل به المرأة ليكون أبلغ في انعطاف رسول الله « صلى الله عليه وآله » على قريش : يا نبي الهدى إليك لجا * حي قريش ولات حين لجاء حين ضاقت عليهم سعة الأر * ض وعاداهم إله السماء والتقت حلقتا البطان على القو * م ونودوا بالصيلم ( 4 ) الصلعاء

--> ( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 82 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 221 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 221 والسيرة الحلبية ج 3 ص 82 والبحار ج 21 ص 109 عن المعتزلي ، والمغازي للواقدي ج 2 ص 822 . ( 4 ) الصيلم : السيف المصقول .